المدون دكتورعبد الغفار سليمان البنداري

 

إن من حكمة الله تعالي لن أنزل الاحكام الشرعية علي قاعدة التدرج في التشريع الاسلامي خاصة في الاحكام الشرعية 2.ولو لم نسأل عن السبب لكفانا ما قي به الله وكفي 3.لكنه سبحانه بحكمته وعلمه أبان لنا كل ما يجب معرفته ون ذلك تدرجه في التنزيل القراني لكي يتناسق هذا المنهج الققراني والعلم به مع ما فطرنا الله عليه تناسقا عالميا في كل الكون 4. فكل الكائنات فطرت علي نفس المنهج التدرجي من مثقال الذرة فما دونها الي المجرة وما فوقها -سنة كونية في كل شيئ خلقه الله حتي التكليفلت الشرعية 5.ومنها تدرجه التشريعي في أدا التكليفات الشرعية وتنزيلها 6.وكذلك أحكام الطلق نزل به جبريل الملك علي قلب محمد ص - متدرجا في موضعين أساسيين 1.سورة البقرة في العامين الاولين للهجرة 2.والاخري في منتصف العهد الهجري وقبل انتهائه بثلاث سنوات او بثلاثة أعوام بتا وقطعا .ثم مات النبي وانقطع الوحي الي يوم القيامة . * ولاح في الفق ان الله خلق نفس التنزيل او التشريع أو قل الاحكام جميعها بسنة التدرج الي أخضع كل شيئ عليها

إن من حكمة الله تعالي لن أنزل الاحكام الشرعية علي قاعدة التدرج في التشريع الاسلامي خاصة في الاحكام الشرعية    2.ولو لم نسأل عن السبب لكفانا ...