المدون دكتورعبد الغفار سليمان البنداري

 

الثلاثاء، 17 أغسطس 2021

الحائرون هلموا*** إن رحمة الله قريب من المحسنين

الحائرون هلموا*** إن رحمة الله قريب من المحسنين**وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (56)/الاعراف

قلت المدون لقد عمدت هنا أن تكون هذه المدونة مختصرة فيها ما قل ودل عن أحكم وأقطع أحكام الطلاق علي الإطلاق ووضعت صفحة س وج لعل منكم  من يقابل مسألته     وقد يسأل سائل ألم يوجد غيرك من يعرف ما تعرفه أنت وتقول به دونهم علي مر ازمان وعقود مضت وأقول لقد استدل الفقهاء بمنهج متعارض وبعضه لا أقول في الدلالة لكنهم جمعوا في غايتهم  جمع الاستدلال بالناسخ والمنسوخ معا باجتهاد حسن لكن سنة الله واحدة لا تتغير ولا تتبدل لأجل أحد فمنهم الخطأ مع علمي انهم اجلاء ورعون مجتهدون واشهد أن الله أحكم شريعته في الطلاق وغيره من التشريع وأشهد أن نبيه محمدا بلغ وبين ووضح و هدي الي صراط ربه كما اراد

/  / وأريد أن أنبه هنا أن قوله تعالي

/  /  لوكان فيهما آله الا الله لفسدتا

/  /  وقال سبحان {{ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82)/سورة النساء

/  / وفي الطلاق ضج الفقاء وحفلت كتب الفقه بأدق الخلافات وأعظمها بما نسميه خلاف كبيرا والله أصدق القائلين فقال جل من قال /  / { وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا /  /

 وتلخص قوله جل وعلا في كفتي ميزان الكفة الاولي هي تحمل/  / من عند الله × والثانية تحمل المسألة التكليفية= لا اختلاف

/  /وبما أنه وجد اختلاف وكبيرا = إذن هو من عند غير الله

/  /والقانون هوالمادة التكليفية × لا اختلاف=هو من عند الله

/  /والمعادلة 2: المادة التكليفية×اختلاف= ليس من عند الله

3/  /. المادة التكليفية × اختلاف كبيرا= قطعا هو من عند غير الله

وسنري الحق الأبلج بتلألأ في شريعة الله المحكمة فهلموا

الحائرون هلموا إن رحمة الله قريب من المحسنين

وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (56)/الاعراف قلت المدون لقد عمدت هنا أن تكون هذه المدونة مختصرة فيها ما قل ودل عن أحكم وأقطع أحكام الطلاق علي الإطلاق ووضعت صفحة س وج لعل منكم من يقابل مسألته** وقد يسأل سائل ألم يوجد غيرك من يعرف ما تعرفه أنت وتقول به دونهم علي مر ازمان وعقود مضت وأقول لقد استدل الفقهاء بمنهج متعارض وبعضه لا أقول في الدلالة لكنهم جمعوا في غايتهم جمع الاستدلالبالناسخ والمنسوخ معا باجتهاد حسن لكن سنة الله واحدة لا تتغير ولا تتبدل لأجل أحد فمنهم الخطأ مع علمي انهم اجلاء ورعون مجتهدون واشهد أن الله أحكم شريعته في الطلاق وغيره من التشريع وأشهد أن نبيه محمدا بلغ وبين ووضح و هدي الي صراط ربه كما اراد وأريد أن أنبه هنا أن قوله تعالي لوكان فيهما آله الا الله لفسدتا وقال سبحان {{أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا وفي الطلاق ضج الفقاء وحفلت كتب الفقه بأدق الخلافات وأعظمها بما نسميه خلاف كبيرا والله أصدق القائلين فقال جل من قال{ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا وتلخص قوله جل وعلا في كفتي ميزان الكفة الاولي هي تحمل من عند الله × والثانية تحمل المسألة التكليفية= لا اختلاف وبما أنه وجد اختلاف وكبيرا = إذن هو من عند غير الله والقانون هوالمادة التكليفية × لا اختلاف=هو من عند الله والمعادلة 2: المادة التكليفية×اختلاف= ليس من عند الله
3/ /.
المادة التكليفية × اختلاف كبيرا= قطعا هو من عند غير الله
وسنري الحق الأبلج بتلألأ في شريعة الله المحكمة فهلموا  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إن من حكمة الله تعالي لن أنزل الاحكام الشرعية علي قاعدة التدرج في التشريع الاسلامي خاصة في الاحكام الشرعية 2.ولو لم نسأل عن السبب لكفانا ما قي به الله وكفي 3.لكنه سبحانه بحكمته وعلمه أبان لنا كل ما يجب معرفته ون ذلك تدرجه في التنزيل القراني لكي يتناسق هذا المنهج الققراني والعلم به مع ما فطرنا الله عليه تناسقا عالميا في كل الكون 4. فكل الكائنات فطرت علي نفس المنهج التدرجي من مثقال الذرة فما دونها الي المجرة وما فوقها -سنة كونية في كل شيئ خلقه الله حتي التكليفلت الشرعية 5.ومنها تدرجه التشريعي في أدا التكليفات الشرعية وتنزيلها 6.وكذلك أحكام الطلق نزل به جبريل الملك علي قلب محمد ص - متدرجا في موضعين أساسيين 1.سورة البقرة في العامين الاولين للهجرة 2.والاخري في منتصف العهد الهجري وقبل انتهائه بثلاث سنوات او بثلاثة أعوام بتا وقطعا .ثم مات النبي وانقطع الوحي الي يوم القيامة . * ولاح في الفق ان الله خلق نفس التنزيل او التشريع أو قل الاحكام جميعها بسنة التدرج الي أخضع كل شيئ عليها

إن من حكمة الله تعالي لن أنزل الاحكام الشرعية علي قاعدة التدرج في التشريع الاسلامي خاصة في الاحكام الشرعية    2.ولو لم نسأل عن السبب لكفانا ...